قوقعة البدايات
الطريق طويل وفيه ما فيه من عوائق، لكن ليس عليك الآن سوى ان تبدأ، لا تتردد، الخطوة الأولى هي بحد ذاتها قد تكون العائق الأول، تحقيقها يكفي لخلق فرصة الخطوة التالية. هو مونولوج يتكرر مع كل مشروع جديد، عفواً، اقصد كل "بداية" جديدة. دائماً ما يكون لدي الحافز للبدء، وكثيراً ما أتمكن بالفعل من توفير المتطلبات الأولية، بجهد خاص وبدعم من عائلتي ووالدي، مما يكفل لي إمكانية تحقيق عوامل انطلاق المشروع بالسويّة المطلوبة. ولأن "في البدء كانت الكلمة" دائمًا ما كنت استكمل المونولوج بوصف نصي قصير أضعه للمشروع لمخاطبة الآخر وتعريفه به، وبالتالي يكون مرئيًا له، فكما يقول سقراط: "تكلم حتى أراك" أنا هنا أتكلم مع الآخر ليتحقق لمشروعي وجوده المرئي أمامه، فالتصميم وحده لا يكفي بل يجب تدعيمه باتصال مباشر بالمتلقي عبر عامل النص والكلمة. الانطلاق دائمًا ما ترافقه تمنيات التوفيق من الأقارب والأصدقاء، والتي بدورها تعيدني إلى المربع الأول، أقصد مربع البحث، لعله يرمي لي بطوق نجاة لأتمكن من الرد بعبارات تختلف عن "الله يسلمك" و "الله يسعدك". أنا صدقًا مُمتن لدائرة الأق...